الذي رحل

الذي رحل

كيف أخبرك بأني مُصابة بالحمّى الآن ، وشيء كثير من الأرق ونومٌ يصاحبه كوابيس مُريعة ، وبضع وعشرين تعب
يُلازمني إينما كنت ، وخيط صغير من اليأس بدأ يتسلل إلى قلبي وإني والله أخافه جداً لو أنه يتربّع فيّ ثُم لا أكترث مثلُك أبداً .. وأنت غائب ! ، بالرُغم من أنك أخبرتني سابقاً ؛ ” أنا لن أعيد هذا الغياب مُجدداً سيكون هذا هو الأخير ، وسأحتويك ، وسأحبك ، سأعيش بقربك ، سأشتري لك حلاوة القُطن ، والقطار اللُعبة” ولكنّك تغيب !
كُل ما أعرفه الآن أن انتظارك بشع ، أنهكني وأكل من قلبي ولم يُبق ولم يذر منّي
وأنت .. ممم لا أدري ماذا تفعل ، لكنّك على ما يبدو لي بأنك لا تكترث ولا تُبالي ولا تهتمّ أيضاً ، ولا تدري
بأنني في غيابك هذا ، أصبحت ورقة شجرة في خريف ، تنتظر أن تنكسر قريباً تحت قدم أحدهم.

»

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s